كيفية إيجاد وكيل السفر المناسب!!!



بداية فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو، من بحاجة اليوم الى وكيل السفر؟ قليل منا بحاجة الى ذلك، ولكن على ما يبدو بإنه بمرور السنوات الثماني الماضية كان هنالك ما يقارب 124,030 وكيل سفر في الولايات المتحدة الأمريكية، وطبقاً لمكتب الأحصاءات الأمريكي، فإنه و بحلول عام 2006، أن الرقم قد تراجع الى حوالي ما نسبته 30%، أي ما يقارب الى 87,000 وكيل سفر.
ولكن الحقيقة التي يجب أن تقال هنا، أنه بالفعل نحن بحاجة الى وكيل السفر، ولكن أي وكيل سفر المفروض علينا التعامل معه والوثوق به، فنحن اليوم نشهد الكثير من التذمر والشكوى من هؤلاء الوكلاء، ولماذا ما زلنا نفضل التعامل معهم؟ لا بد من التأكيد على أن وكيل السفر المحترف والذي يملك أدوات المهنة، يستطيع أن يكون ذا فائدة عظيمة في تخطيطك لرحلتك أو سفرك، والكلمة الجوهرية هنا هي الكفاءة والمهارة والأحترافية التي يتمتع بها، ولكن دعنا نعرف هنا ماذا نعني بوكيل السفر، وهنا ليس بالضرورة التحدث عن ذلك الوكيل الذي يقرأ نص حرفي من موقعه أو ذلك الهاوي الذي يقوم بعمله بالأنابة عن الوكلاء الحقيقين، ولكن هنا نعني الوكيل الذي يحمل ترخيصاً بعمله بشكل محترف، الأصلي والذي يقوم بعمله بأمانه.
هنالك الكثير من النواقص في عمل بعض هؤلاء الوكلاء، وهنالك العديد من الشكاوي عليهم، ومنها على سبيل المثال، قول أحدهم” لقد حجزت رحلتي من خلال أحد هؤلاء الوكلاء، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فرحلتي قد أعيد جدولتها، و هنالك مشكلة ما في حجز الفندق، قمت بالأتصال بالوكيل، وتم تحويلي الى العديد من العاملين والأقسام داخل الشركة، أنتهى بي المطاف بالتحدث الى أحدهم والذي كنت أجد صعوبة بالتفاهم معه لإختلاف اللغة، خمسة ساعات أخرى مضت ولكن لا حياة لمن تنادي والمشكلة لم تحل!!!.
ولكن دعنا نؤكد أيضاً على حقيقة، بإن هؤلاء الوكلاء لا يضمرون أي نوع من عدم الأحترام للعملاء، وذلك لإن معظم الحجوزات تتم عن طريقهم، إن كانت بحرية أو جوية كمقاعد للمسافرين، أو غرف فندقية، وكان ذلك يتم بدون صعوبات، ولكن المشكلة في الوكيل الذي لا يستطيع التعامل مع المشاكل التي لا




































