ترحل عن الأوطان في طلب العلا ففي الأسفار خمسُ فوائدُ
تفريج هم وإكتساب معرفة علم وآداب وصحبة ماجد
الاسم: د.أسامة الفاعوري
البلد: المملكة المتحدّة
التصنيفات : خاصة,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | مارس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |



كيفية إيجاد وكيل السفر المناسب!!!



بداية فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو، من بحاجة اليوم الى وكيل السفر؟ قليل منا بحاجة الى ذلك، ولكن على ما يبدو بإنه بمرور السنوات الثماني الماضية كان هنالك ما يقارب 124,030 وكيل سفر في الولايات المتحدة الأمريكية، وطبقاً لمكتب الأحصاءات الأمريكي، فإنه و بحلول عام 2006، أن الرقم قد تراجع الى حوالي ما نسبته 30%، أي ما يقارب الى 87,000 وكيل سفر.
ولكن الحقيقة التي يجب أن تقال هنا، أنه بالفعل نحن بحاجة الى وكيل السفر، ولكن أي وكيل سفر المفروض علينا التعامل معه والوثوق به، فنحن اليوم نشهد الكثير من التذمر والشكوى من هؤلاء الوكلاء، ولماذا ما زلنا نفضل التعامل معهم؟ لا بد من التأكيد على أن وكيل السفر المحترف والذي يملك أدوات المهنة، يستطيع أن يكون ذا فائدة عظيمة في تخطيطك لرحلتك أو سفرك، والكلمة الجوهرية هنا هي الكفاءة والمهارة والأحترافية التي يتمتع بها، ولكن دعنا نعرف هنا ماذا نعني بوكيل السفر، وهنا ليس بالضرورة التحدث عن ذلك الوكيل الذي يقرأ نص حرفي من موقعه أو ذلك الهاوي الذي يقوم بعمله بالأنابة عن الوكلاء الحقيقين، ولكن هنا نعني الوكيل الذي يحمل ترخيصاً بعمله بشكل محترف، الأصلي والذي يقوم بعمله بأمانه.
هنالك الكثير من النواقص في عمل بعض هؤلاء الوكلاء، وهنالك العديد من الشكاوي عليهم، ومنها على سبيل المثال، قول أحدهم” لقد حجزت رحلتي من خلال أحد هؤلاء الوكلاء، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فرحلتي قد أعيد جدولتها، و هنالك مشكلة ما في حجز الفندق، قمت بالأتصال بالوكيل، وتم تحويلي الى العديد من العاملين والأقسام داخل الشركة، أنتهى بي المطاف بالتحدث الى أحدهم والذي كنت أجد صعوبة بالتفاهم معه لإختلاف اللغة، خمسة ساعات أخرى مضت ولكن لا حياة لمن تنادي والمشكلة لم تحل!!!.
ولكن دعنا نؤكد أيضاً على حقيقة، بإن هؤلاء الوكلاء لا يضمرون أي نوع من عدم الأحترام للعملاء، وذلك لإن معظم الحجوزات تتم عن طريقهم، إن كانت بحرية أو جوية كمقاعد للمسافرين، أو غرف فندقية، وكان ذلك يتم بدون صعوبات، ولكن المشكلة في الوكيل الذي لا يستطيع التعامل مع المشاكل التي لا
الصين في المراكز المتقدمة في السياحة الدولية!!!


أعلنت منظمة السياحة العالمية في الشهر المنصرم(حزيران) بأن الصين قد حققت أرقاماً مذهلة في السياحة الدولية القادمة اليها، فقد بلغ عدد السياح 54.7 مليون سائح، مما دفعها لإحتلال المركز الرابع على سلم الترتيب الدولي بعد فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
أما بالنسبة لعدد السياح القادمين من أمريكا فقد كان أقل من المتوقع بـ 2 مليون من القادمين، أما من حيث الدخل السياحي المتأتي فقد حصلت الصين على ما مقداره أقل من 42 مليار دولار في العام الماضي، وليس بأقل مما حصلت عليه من السياحة الأيطالية ومقداره 42.7 مليار دولار.
كراهية السيّاح الروس؟!!!

نشرت دراسة في إحدى الدوريات الألمانية في الأيام الماضية، بأن كثير من السيّاح الأجانب وخصوصاً الألمان يفضلون البقاء بعيداً عن السيّاح الروس في بعض المقاصد السياحية مثل تركيا و مصر.
والدراسة قامت بسؤال مئات السّياح، وكذلك إستخدمت مئات التعليقات التي جمعتها من الفنادق في مؤتمرات الأنترنت، وركزت الدراسة على المقاصد السياحية التي يؤمها ويزورها السّياح الروس، مثل تركيا و مصر و الأمارات العربية المتحدة، فعلى سبيل المثال، فقد زار تركيا في عام 2006 ما يقارب من ال 1.5 مليون سائح روسي.
أما الدراسة فقد أشارت الى أن هنالك الكثير من النقد للسّياح الروس من قبل السيّاح الألمان، فقد كانت ما نسبته 40% من الآراء ضد السيّاح الروس، والشكوى منهم، ولن نغفل حقيقة أن بعض الآراء كانت إيجابية ولكنها قليلة جداً، أما بالنسبة للسيّاح الأخرين فلم يكن هنالك شكوى ضدهم.
بدأت الظاهرة تتطور حتى أنها وصلت الى إتجاه(نزعة) جديد في السياحة تعرف بـ سياحة بدون الروس ويبدو هنا أن هنالك بعض التمييز والعنصرية ضد السيّاح الروس، ولكن هنالك الكثير من الطلبات في أوروبا تطالب بابقاء السيّاح الروس بعيدا، أما كيف يتم ذلك فقد أوضحت الدراسة بالطريقة التالية، وذلك بأن تقوم شركة السياحة والسفر بأخبار السيّاح الروس بأنها قامت بشراء كل الغرف الفندقية للسيّاح الألمان، وهذا بالطبع لجذب و إرضاء السيّاح الألمان الى السفر، وإبعاد الروس الذين ليس مرحب بهم من قبل السيّاح الألمان في نفس الفندق.
يحاول معظم السيّاح الألمان والروس شراء البرنامج السياحي المتكامل، وذلك لعدم تلقّي أية مفاجات خلال الرحلة، وأما هذا النوع من الحجز فهو لتوفير أكبر قدر من الراحة وعدم مواجهة أي مغامرة خلال رحلتهم تلك.
أما الدراسة وفيما يخص مدراء
السياحة العلاجية في آسيا!!!


تعتبر السياحة العلاجية اليوم من أهم القطاعات السياحية التي ترّكز عليها دول آسيا، وبالذات تعتبر الهند وتايلند وسنغافورة و وماليزيا والفلبين من أهم هذه الدول في هذا القطاع المندفع بقوة في الأقليم، وآسيا من أهم الأسواق العلاجية السياحية في العالم، ففي عام 2007 حقق الأقليم عائدات تقّدر 3.4 مليار دولار أمريكي، أي ما يقارب 12.7% من السوق العالمي، أما بالنسبة الى المجتمعات المتقدمة في السن في العالم المتقدم، فقد تزايدت وبشكل سريع، مما يضع طلب إضافي على البنية التحتية الصحية المثقلة أصلاً، مما يخلق فرص كبيرة جداً للسوق السياحي العلاجي في آسيا.
أما الحقائق التي لا بد من ذكرها فيما يتعلق بهذا السوق فهي:
- هنالك أكثر من 2.9 مليون مريض قاموا بزيارة تايل









